حسن حسن زاده آملى
33
هزار و يك كلمه (فارسى)
كلى نسبت به مظاهر به القاب و اوصاف مختلف درآيد . مثلا ادراك ، علم است و معنى فارسى ادراك يافتن است و انسان آنچه را كه يافت بدان دانا مىشود كه دانايى آگاهى است لذا علم به خبر تعبير شد ، ملاى رومى گويد : جان نباشد جز خبر در آزمون * هر كه را افزون خبر جانش فزون جان ما از جان حيوان بيشتر * از چه زان رو كه فزون دارد خبر غرض اين است علم كه ادراك است و از يك شخص انسان است به لحاظ مدارك ، كه مظاهر و مقامات ادراكند ، در يك موطن مبصر است ، و در موطن ديگر مسموع است ، و در موطن ديگر مذوق است ، و در موطن ديگر مشموم و ملموس و هكذا ، و همه اينها در موطن عالى صقع نفس انسانى يك علم و يك ادراكند . كلمه 425 در شرح عين نهم از كتاب سرح العيون ( ط 1 ، ص 242 ) تقرير شده است كه : تدبّر قوله تعالى : قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَ لَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً ( الكهف ، الآية 110 ) ؛ و قوله سبحانه : وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( لقمان ، الآية 28 ) ؛ و القرآن مأدبة إلهية ، و ما على تلك المأدبة و هى غير متناهية طعامك فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ ( عبس 25 ) ، فالنفس تسع تلك الكلمات غير المتناهية فلا تقف فى حدّ . و إنما كان ما على تلك المأدبة غير متناهية لأنها أثر قائلها الغير المتناهى وجودا و أثر الشيء شاكلته ، و قال ( علت كلماته ) : قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ ( الإسراء 84 ) ، فذاتك ظرف يتسع ما فى تلك المأدبة . و قال امام الموحّدين مولانا الوصي امير المؤمنين علي عليه السّلام : « كل وعاء يضيق بما جعل فيه إلّا وعاء العلم فإنّه يتسع به » فهذه كلّها تدلّ على أن النفس ليس لها مقام معلوم فى الهوية ؛ و قد قال الوصي عليه السّلام فى وصيّته لابنه محمّد : « اعلم أن درجات الجنّة على عدد آيات القرآن ، فاذا كان يوم القيامة يقال لقارئ القرآن : اقرأ وارق » . فافهم .